الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
483
تفسير روح البيان
كوى توفيق وسلامت در ميان افكندهاند * كس بميدان در نمىآيد سوارانرا چه شد فكذب أصحاب الحجر اى ثمود المرسلين اى صالحا فان من كذب واحدا من الأنبياء فقد كذب الجميع لاتفاقهم على التوحيد والأصول التي لا تختلف باختلاف الأمم والاعصار ونظيره قولهم فلان يلبس الثياب ويركب الدواب وماله إلا ثوب ودابة يقول الفقير كما لا اختلاف بين الأنبياء في أصول الشرائع كذلك لا اختلاف بين الأولياء في أصول الحقائق بل وقد تتحد العبارات أيضا إذ الكل آخذون من مشرب واحد مكاشفون عن ذات اللّه تعالى وصفاته وأفعاله ومن فرق بينهم كان مكذبا للكل بىخبر كازار اين آزار اوست * آب اين خم متصل با آب چوست وَآتَيْناهُمْ اى ثمود آياتِنا هي الناقة كان فيها آيات كما قال الكاشفي [ خروج ناقة از سنك معجزه ايست مشتمل بر بسيارى از غرائب چون بزركى خلقت كه هركز شترى بعظمت أو نبوده وزادن بعد از خروج يعنى ولادتها مثلها في العظم في الحال وبسيارى شير كه همه ثمود را كافى بود وبر سر چاه آمدن آب در روز نوبت أو وخوردن تمام آب را بيك نوبت ] قال في الفتح القريب لما طال دعاؤه اقترحوا ان يخرج لهم الناقة آية فكان من أمرها وأمرهم ما ذكر اللّه تعالى في كتابه العزيز فَكانُوا عَنْها اى عن تلك الآيات مُعْرِضِينَ إعراضا كليا بل كانوا معارضين لها حيث فعلوا بالناقة ما فعلوا . والاعراض [ روى بگردانيد از چيز ] وكان عقر الناقة وقسم لحمها يوم الأربعاء قال ابن الجوزي لا بالناقة اعتبروا ولا بتعويضهم اللبن شكروا عتوا عن المنع وبطروا وعموا عن الكرم فما نظروا وكلما رأوا آية من الآيات كفروا الطبع الخبيث لا يتغير والمقدر عليه ضلالة لا يزول : قال الحافظ بآب زمزم وكوثر سفيد نتوان كرد * كليم بخت كسى را كه بافتند سياه وَكانُوا يَنْحِتُونَ النحت بالفارسي [ بتراشيدن ] مِنَ الْجِبالِ جمع جبل . وبالفارسية [ كوه ] قال في القاموس الجبل محركة كل وتد للأرض عظم وطال فان انفرد فاكمة أو قنة بُيُوتاً جمع بيت وهي اسم مبنى مسقف مدخله من جانب واحد بنى للبيتوتة سواء كان حيطانه أربعة أو ثلاثة والدار تطلق على العرصة المجردة بلا ملاحظة البناء معها آمِنِينَ من الانهدام ونقب اللصوص وتخريب الأعداء لوثاقتها فهو حال مقدرة أو من العذاب والحوادث لفرط غفلتهم فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ اى صيحة جبريل فإنه صاح فيهم صيحة واحدة فهلكوا جميعا وقيل أتتهم من السماء صيحة فيها صوت كل صاعقة وصوت كل شئ في الأرض فتقطعت قلوبهم في صدورهم وفي سورة الأعراف فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ اى الزلزلة ولعلها لوازم الصيحة المستتبعة لتموج الهواء تموجا شديدا يفضى إليها فهي مجاز عنها مُصْبِحِينَ حال من الضمير المنصوب اى داخلين في وقت الصبح في اليوم الرابع وهو يوم الأحد والصبح يطلق على زمان ممتد إلى الضحوة وأول يوم من الثلاثة اصفرت وجوه القوم وفي الثاني احمرت وفي الثالث اسودت فلما كلمت الثلاثة صح استعدادهم للفساد والهلاك فكان اصفرار وجوه الأشقياء في موازنة أسفار وجوه السعداء قال تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ